العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
158
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
قال : و علّة حسنه عامّة . أقول : لما بيّن أوّلا حسن التكليف مطلقا شرع في بيان حسنه في حق الكافر . و الدليل عليه أنّ العلة في حسن التكليف ، و هي التعريض للثواب ، عامة في حق المؤمن و الكافر فكان التكليف حسنا فيهما و هو ظاهر . متن : علت نيكو بودن تكليف عام است [ و كافر را نيز شامل مىشود . ] شرح : مؤلف پس از بيان آنكه تكليف مطلقا نيكوست ، به بيان نيكو بودن آن در حق كافر مبادرت ورزيد . دليل بر نيكويى تكليف در حق كافر آن است كه علّت نيكويى تكليف ، يعنى در معرض پاداش قرار دادن شخص مكلّف ، عامّ است و مؤمن و كافر ، هر دو را شامل مىگردد . بنابراين تكليف در حق هر دوى آنها نيكوست . و اين روشن است . قال : و ضرر الكافر من اختياره . أقول : هذا جواب عن سؤال مقدر و تقريره : أنّ تكليف الكافر ضرر محض لا مصلحة فيه ، فلا يكون حسنا . بيان المقدمة الأولى : أنّ التكليف نوع مشقة في العاجل و حصل العقاب بتركه و هو ضرر عظيم فانتفت المصلحة فيه إذ لا ثواب له فكان قبيحا قطعا . و الجواب : أنّ التكليف نفسه ليس به ضرر و لا يستلزم من حيث هو تكليف ضررا ، و إلّا لكان تكليف المؤمن كذلك ، بل الضرر إنّما نشأ من سوء اختيار الكافر لنفسه . متن : منشأ زيان كافر انتخاب بد اوست ، [ نه آنكه تكليف به خودى خود ضرر و زيانى را براى او به بار آورده باشد . ] شرح : اين عبارت پاسخ يك پرسش [ و اعتراض ] مقدر است بدين تقرير : تكليف